مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

397

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

[ السّيِّدة زينب عليها السلام الفضلى ] : سبق أن تحدّثنا عن رواية مشهورة رويت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بأ نّه قال : « علماء أمّتي كأنبياء بني إسرائيل » . وفي رواية أخرى مشهورة أيضاً قال صلى الله عليه وآله وسلم : « علماء أمّتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل » . ومع هذا الحديث ، لا يبقى مجال للشّكّ في أفضليّة السّيِّدة زينب عليها السلام لأنّها هي العالمة غير معلَّمة ، كما صرّح في حقّها ابن أخيها الإمام زين العابدين عليه السلام ، مؤيّداً لها مقامها العلميّ الشّامخ بقوله : « إنّكِ يا عمّة بحمد اللَّه عالمة غير مُعلَّمة ، وفهمة غير مُفهَّمة » ، فمقامها العلميّ إذن محرز ومتفوّق عليهم أيضاً . هذا إن كان ملاك الأفضليّة هو العلم ، وإن كان ملاك الأفضليّة هو هداية النّاس إلى اللَّه تعالى ، فهي عليها السلام أيضاً السّبّاقة في هذا المجال ، فمَنْ مثلها في هداية النّاس ، وهي الّتي استطاعت بمظلوميّتها وإسارتها أن تحفظ نهضة أخيها الإمام الحسين عليه السلام ، الّذي سبّب بقاء الإسلام قويّاً شامخاً ، محفوظاً من الضِّياع والاندراس ، ومأموناً من التّشويه والّتمويه ، وقد اهتدى به الملايين من النّاس على مرّ العصور وتدرّج الزّمان ، ومن يوم مظلوميّتها ذاك وحتّى يوم القيامة . الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 225 ويقول في حقّها السّجّاد : أنتِ عالمة غير مُعَلّمة وفَهِمة غير مُفَهّمة . الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 14

--> نيزهء يَزَنى در دست نيزه‌انداز دلاورى كه فقط به وسيلهء آن پشت اسب‌ها را خالى كند از سواره‌ها وپيكرها را بر خاك اندازد . گويى سپاه انبوه كلمات از أو فرمان مىبَرَد وأو فرمان مىدهد وقافله‌اى از حقايق وواقعيت‌ها را به پيش مىراند . گويى أو شيرزن بيشهء امامت است كه هرگاه بانگ برآورد ، همهء چهره‌ها از ترس در برابرش خضوع كنند . گويى أو درياى بيكران دانش است كه در تلاطم است وبه هنگام تلاطم ، أمواج كوه پيكر دانش وبينش وشجاعت وكرامت ايجاد مىكند . يا همانند صاعقه‌اى از خشم خداوند است كه آل حرب ( آل أبي سفيان ) از آن راه فرارى نمىيابند . يا چون پدر ، حيدر كرار است كه بر پشت أسب جنگى سوار ، وبا ضربات كارى خود سپاه انبوه ضلالت را فنا مىسازد . يا خطيب قدرتمندى است كه بر اريكهء منبر نشسته است وراه روشن شريعت مقدسه را بازگو مىكند . يا عقيلهء بني هاشم در گرماگرم ميدان جنگ است كه سپاه كفر وضلالت را از هم مىپاشد ؛ همچون پراكنده شدن قوم سبا . پاك پرور ، ترجمهء العبّاس ، / 141 - 142